القائمة الرئيسية

الصفحات

مالي انقلاب بعد انقلاب  وبعد الانقلاب الأخير  دخلت مالي في دوامه سياسيه جديدة  بعد الإعلان عن الحكومة الانتقالية بقيادة  الوزير الأول مختار وان.


وبعد اعتقال هاذ الأخير مع الوزر الجديد للدفاع وحتى الرئيس الانتقالي لم يسلم من  الاعتقال يا ترى من المسؤول عن الانقلاب في مالي و ما هيا دوافع العسكريين المنقلبين في مالي ...

ماذا يحدث في مالي؟

حسب رأي وعلى خلاف ما يروج له أن الجيش المالي قام بالانقلاب لكي يحمي الدول من الدخول في المزيد من الفوضى  فان الأسباب الرئيسية ربما هيا الصراع الذي كان قائما بين الرئيس المالي السابق ابوبكر كايتا مع ضباط  كبار فالجيش المالي.


حيث قام الرئيس المالي السابق بإقالة  رئيس القوات المسلحة المالية وعدد من كبار قادته لتورطهم في قضايا فساد وانتهاكات لحقوق الإنسان ولكن القطرة التي أفاضة الكأس هي إقالة الرئيس لمرافقه الخاص وأمر بالقبض عليه لكن مرافقيه  دافعوا عنه بضراوة.


ولهذا فان نفس هؤلاء الأشخاص قاموا بالتوجه إلى العاصمة المالية وقاموا بإعتقال المسئولين والسيطرة على المراكز الحساسة.


ولكن يجب ألا نغفل مطالب الشعب المالي بإقالة الرئيس ابوبكر كايتا عبره المضاهرات العارمة والاحتجاجات  ورفض سياسة الرئيس بوبكر في تسيير البلاد و انتشار الفساد ومعانات المواطنين .


والنسبة لاحتمال أن يكون لفرنسا يد في الانقلاب فأنه لا يختلف اثنان أن فرنسا تتدخل وبشكل كبير في شؤون مالي الداخلية وتعتبرها  تابعتا لمجالها الحيوي.


عكس الجزائر التي ردت وعلى لسان وزير الخارجية السيد صبري بو ڨادوم أنها لن تسكت وترفض رفضا قاطعا عملية تكريس  تغيير الحكومة بالقوة.


وتؤكد دعمها الكامل للحكومة الانتقالية وتطالب بالعودة للمسار الصحيح والمتفق عليه سابقا وبهذا تبقى الحرب المخابرات قائمة. 

فيا ترى ماذا بعد انقلاب مالي ؟

 


تعليقات